تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
قوله تعالى :
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
« 1 » أي : ما تخفيه وتضمره من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسده
وَما يُعْلِنُونَ
بألسنتهم من الطعن عليه والقدح في رسالته .
وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
أي : هو المستأثر بالإلهية ، و
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
تقرير لذلك .
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ
« 2 » لا يستحقه غيره على الحقيقة ،
وَلَهُ الْحُكْمُ
الفصل بين عباده . قال ابن عباس : حكم لأهل طاعته بالمغفرة ، ولأهل معصيته بالشقاء والويل « 3 » .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ( 71 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 72 ) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 73 ) وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 74 ) وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ
هامش
( 1 ) في الأصل زيادة قوله :وَما يُعْلِنُونَ .وستأتي بعد . ( 2 ) في الأصل زيادة قوله :وَلَهُ الْحُكْمُ .وستأتي بعد . ( 3 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 406 ) .