وروي عن ابن عباس أن المعنى : وتقلبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك في هذه الأمة « 1 » .
وقال الحسن : المعنى : ويرى ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين « 2 » .
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
لما تقول ويقال لك ،
الْعَلِيمُ
بأحوالك .
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 ) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
( 227 )
قل
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ
كذّاب معروف بالكذب ،
أَثِيمٍ
فاجر .
وأما محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فأنتم تعرفونه بالأمانة والبرّ وصدق اللهجة ، وتشهدون له بذلك من قبل الرسالة .
قوله تعالى :
يُلْقُونَ السَّمْعَ
في محل النصب على الحال ، أو في محل « 3 » الجر -
هامش
حميد وابن أبي حاتم .
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 365 ) .
( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 149 ) .
( 3 ) زيادة من ب .