تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وقال أكثر المفسرين : هي الكذبات الثلث « 1 » ، وقد ذكرناها في سورة الأنبياء « 2 » . قال صاحب الكشاف « 3 » : فإن قلت : لم علق مغفرة الخطيئة بيوم الدين ، وإنما تغفر في الدنيا ؟ قلت : لأن [ أثرها ] « 4 » يتبين يومئذ ، وهو الآن خفي [ لا ] « 5 » يعلم . قلت : ويجوز أن تقع المغفرة يوم الدين ، فإن ذلك لا يمنع منه نقل ولا عقل . وقد صح في حديث النجوى : « وأنا أغفرها لك اليوم » « 6 » . وقد ذكرت الحديث في سورة هود عليه السلام « 7 » . وفي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : « يا رسول الله ! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم ، فهل ذلك نافعه ؟ قال : لا ؛ لأنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين » « 8 » .
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 83 ) وَاجْعَلْ لِي لِسانَ
هامش
( 1 ) وهي : قوله :إِنِّي سَقِيمٌ ،وقوله :بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا ،وقوله لسارة : هي أختي . ( 2 ) عند الآية رقم : 63 . ( 3 ) الكشاف ( 3 / 325 ) . ( 4 ) في الأصل : أكثرها . والتصويب من ب . ( 5 ) في الأصل : ولا . والتصويب من ب . ( 6 ) أخرجه البخاري ( 2 / 862 ح 2309 ) ، ومسلم ( 4 / 2120 ح 2768 ) . ( 7 ) ( ص : 145 ) . ( 8 ) أخرجه مسلم ( 1 / 196 ح 214 ) .