تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
عندي . وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : محمد النبي أخي وصهري . والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم أبو زوجته . ويدلك على ذلك « 1 » قولهم : أصهر فلان إلى فلان ، وبين القوم مصاهرة . قال غيره : فسمّيت المناكح صهرا ؛ لاختلاط الأنساب بها ، كما يختلط الشيء إذا صهر ، والصّهر : إذابة الشيء « 2 » .
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ( 55 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 56 ) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ( 57 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً
( 60 ) قوله تعالى :
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ :
سبق تفسيره ،
وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
أي : معينا للشيطان ومظاهرا له على ربه بالعداوة . وقيل : هو على حذف المضاف ، أي : على أولياء ربه ظهيرا .
هامش
( 1 ) في ب : هذا . ( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : صهر ) .