تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وعن عكرمة : أنهم طلاب العلم « 1 » . وعن ابن زيد : أنهم المهاجرون « 2 » . قوله تعالى :
الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
يريد : المصلين ،
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وهو الإيمان . وقيل : كل معروف .
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
الكفر . وقيل : كل منكر .
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ
وهم القائمون بأمره .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 113 إلى 114 ]

ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 113 ) وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ( 114 ) قوله تعالى :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
. . . الآية . اختلفوا في سبب نزولها على أقوال ؛ أثبتها : ما أخبرنا به الشيخان أبو القاسم السلمي ، وأبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان قالا : أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ، أخبرنا أبو الحسن الداودي ، أخبرنا عبد اللّه بن حمويه ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 6 / 1890 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 3 / 506 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 4 / 298 ) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ . ( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 6 / 1890 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 3 / 506 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 4 / 298 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 613 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي