تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
عشرة فرقة أسباطا . وقوله : " أمما " بدل من " اثنتي عشرة " « 1 » .
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ
يعني : في التيه
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
تقديره : فضرب ،
فَانْبَجَسَتْ
أي : انفجرت
مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
وقد سبق تفسير ما لم أذكره هاهنا في البقرة .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 163 ]

وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) قوله تعالى :
وَسْئَلْهُمْ
يعني : أحبار اليهود الموجودين في زمنك ، سؤال تقرير وتقريع وتوبيخ
عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
أي : مجاورته ، وهي أيلة « 2 » ، في قول جمهور المفسرين « 3 » . وقال الزهري : هي طبرية « 4 » .
إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ
بدل من " القرية " ، والمراد أهلها ، كأنه قيل : واسألهم عن أهل القرية وقت عدوانهم ، وهو من بدل الاشتمال « 5 » . فعلى هذا محله من
هامش
( 1 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 287 ) ، والدر المصون ( 3 / 357 ، 358 ) . ( 2 ) أيلة : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأول الشام ( مراصد الاطلاع 1 / 133 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 9 / 90 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1597 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 587 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ . ( 4 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 5 / 1597 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 587 ) وعزاه لابن أبي حاتم . ( 5 ) انظر : الدر المصون ( 3 / 360 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 287 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي