وَالْأَرْضِ
في موضع نصب على المدح « 1 » ، أو في موضع جر على الوصف « 2 » .
والمراد بكلماته : كتبه ووحيه .
وقرأ شاذا : « وكلمته » على التوحيد « 3 » .
وقال مجاهد : أراد : عيسى بن مريم « 4 » .
وقيل : القرآن .
وقيل : اسم جنس .
ويجوز عندي واللّه أعلم : أن يراد بالكلمة : كلمة التقوى ، وهي : ( لا إله إلا اللّه ) .
وَاتَّبِعُوهُ
فيما أمركم به ونهاكم عنه
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ .
قوله تعالى :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ
أي : يعلمون به ويدعون إليه ،
وَبِهِ يَعْدِلُونَ
يحكمون ، وهم الذين اعتصموا بالهدى من بني إسرائيل .
قال ابن السائب « 5 » : هم من آمن بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ كابن سلام وأصحابه .
وقال ابن عباس [ و ] « 6 » أكثر أهل التفسير : هم قوم وراء الصين ، آمنوا بالنبي
هامش
( 1 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 287 ) .
( 2 ) انظر : الدر المصون ( 3 / 355 ) .
( 3 ) انظر هذه القراءة في : البحر المحيط ( 4 / 404 ) ، والدر المصون ( 3 / 356 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 9 / 87 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1587 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 584 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 419 ) ، وزاد المسير ( 3 / 274 ) .
( 6 ) زيادة على الأصل .