تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
صلّى اللّه عليه وسلّم وتركوا تحريم السبت يجمعون ولا يتظالمون « 1 » . قال ابن جريج : بلغني أن بني إسرائيل لما قتلوا أنبياءهم وكفروا تبرأ سبط منهم مما صنعوا ، واعتذروا ، وسألوا اللّه أن يفتح بينهم وبينهم ، ففتح نفقا في الأرض ، فساروا فيه سنة ونصف سنة ، حتى خرجوا من وراء الصين ، فهم هنالك حنفاء مسلمين يستقبلون قبلتنا « 2 » . قال الربيع والضحاك وعطاء : ليس لأحد منهم مال دون صاحبه ، يمطرون بالليل [ ويسقون ] « 3 » بالنهار ويزرعون ، ولا يصل إليهم منا أحد ولا منهم إلينا « 4 » . وذكر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن جبريل عليه السّلام ذهب به ليلة أسري به وكلّمهم ، فقال لهم جبريل : هل تعرفون من تكلمون ؟ قالوا : لا ، قال : هذا محمد النبي الأمي ، فآمنوا به ، فقالوا : يا رسول اللّه ، إن موسى أوصانا أن من أدرك منكم أحمد فليقرأ مني عليه السّلام ، فردّ محمد صلّى اللّه عليه وسلّم على موسى وعليهم السّلام ، ثم [ أقرأهم ] « 5 » عشر سور نزلت بمكة ، ولم تكن نزلت فريضة غير الصلاة والزكاة ، وأمرهم أن يقيموا مكانهم ، وكانوا يسبتون ، فأمرهم أن يجمعوا ويتركوا السبت « 6 » . فإن قيل : الصلاة لم تفرض إلا ليلة المعراج ، والزكاة فرضت بالمدينة ، فكيف
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 418 ) ، وزاد المسير ( 3 / 274 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 9 / 87 - 88 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 585 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ . ( 3 ) في الأصل : ويصحبون . والتصويب من البغوي ( 2 / 206 ) . ( 4 ) ذكره البغوي ( 2 / 206 ) . ( 5 ) في الأصل : أقرأ . والتصويب من البغوي ، الموضع السابق . ( 6 ) ذكره البغوي ( 2 / 206 ) . ولم يذكر مستنده في النقل من وجه صحيح .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 285 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي