تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ
. ( 36 ) مصطفّة بعقولها .
فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها
. سقطت ، قال الشمّاخ :
770 - حلفت يمينا بالذي وجبت * له جنوب المطايا والجباه السّواجد « 1 »
وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
. القانع : الذي ينتظر الهدية ولا يسألها . والمعترّ : الذي يأتيك سائلا ، كما قيل :
771 - سلي الطارق المعترّ يا أمّ مالك * إذا ما اعترى لي بين قدري ومجزري
772 - أأبدل بشري أنّه أوّل القرى * وأجعل معروفي له دون منكري « 2 »
وقيل : على العكس من ذلك ، وإنّ القانع : من القنوع . والقنوع : السؤال ، والقناعة : الرضى ، قال الشمّاخ :
773 - لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقرة أعفّ من القنوع
774 - يسدّ به نوائب تعتريه * من الأيام كالنّهل الشّروع « 3 »
[ استدارك ]
هامش
( 1 ) البيت ليس له ، وهو لكثير في ديوانه ص 321 ، من قصيدة يرثي بها عبد العزيز بن مروان . ( 2 ) البيتان للعجير السلوي يخاطب امرأته لأنه تلومه في بذل ماله ، وهو الأصح ، وقيل : هما لعروة بن الورد ، وهو الأشهر وهما في الأغاني 11 / 149 ؛ وفيه [ أأبسط وجهي أنه أوّل القرى ] ؛ وأمالي الزجاجي ص 204 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 4 / 65 ؛ وغريب الحديث للخطابي 2 / 51 ؛ وديوان عروة ص 44 . ( 3 ) البيتان في ديوانه ص 221 - 222 . والأول في تفسير القرطبي 12 / 64 ؛ واللسان والصحاح مادة : قنع ؛ وفصل المقال ص 235 ؛ وشرح فصيح ثعلب 1 / 224 . والثاني في اللسان والتاج مادة : شرع .