تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وقيل : يعظم البدن المشعرة ، أي : يسمّنها ويكبّرها .
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
. ( 33 ) إلى أن تقلّد . وقيل : تنحر .
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً
. ( 34 ) عيدا أو ذبائح . وقيل : حجا .
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
. ( 34 ) المطمئنين بذكر اللّه .
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
. ( 35 ) الوجل : إنما يكون عند خوف الزيغ ، والذهاب عن أداء حقوقه . والطمأنينة تكون عن أصح اليقين وشرح الصدر بمعرفته . وكلّ واحدة من الحالين غير الأخرى ، فلذلك حسن الجمع بينهما مع تضادهما في الظاهر . ومثله قوله تعالى :
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
« 1 » .
وَالْبُدْنَ
. ( 36 ) الإبل المبدّنة بالسّمن . بدّنت الناقة : سمّنتها ، ثم قيل لكلّ إبل وبقر : بدنة .
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
. معالم دينه .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : آية 23 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 87 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري