تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
778 - شاده مرمرا وجلّله كل * سا وللطير في ذراه وكور
779 - تفكّر ربّ الخورنق إذ أشر * ف يوما وللهدى تفكير
780 - سرّه ملكه وكثرة ما يملك * والبحر معرضا والسّدير
781 - فارعوى قلبه وقال : ما غب * طة حيّ إلى الممات يصير
782 - وبنو الأصفر الكرام ملوك الرو * م لم يبق منهم مذكور
783 - ثمّ أضحوا كأنّهم ورق * جفّ فألوت به الصبا والدّبور « 1 »
وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
. ( 46 ) بيان أنّ محل العلم القلب ، ولئلا يقال : إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو ، على قولهم : القلب لبّ كلّ شيء .
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
. ( 47 ) أي : يجمع له عذاب ألف سنة فيما شاء اللّه من مقدار يوم وأقلّ من ذلك أو أكثر ، وكذلك نعيم أهل الجنّة .
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ
. ( 51 ) طالبين للعجز ، كقولك : غالبته وقاتلته : إذا طلبت غلبه وقتله . وقيل : مسابقين ، كأنّ المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالسابق .
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
. ( 52 ) الرسول يعمّ البشر والملائكة .
هامش
( 1 ) الأبيات لعدي بن زيد . وهي في الشعر والشعراء ص 130 ؛ والعقد الفريد 3 / 126 ؛ والحماسة البصرية 1 / 408 - 409 ؛ والاختيارين ص 710 - 715 . الحضر : مدينة بالجزيرة كان ملكها ساطرون .