تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
. ( 39 ) أول آية نزلت في القتال .
وَبِيَعٌ
. ( 40 ) كنائس النصارى .
وَصَلَواتٌ
. كنائس اليهود ، وكانت صلوتا فعرّبت بالصلاة . وأنشد ابن الأنباري :
775 - فاتق اللّه والصلاة فدعها * إنّ في الصّوم والصّلاة فسادا « 1 »
فالصلات بيعة اليهود . والصوم ذرق النعامة « 2 » .
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
. ( 45 ) أي : أهلكنا الحاضرة والبادية ، فخلت القصور من أربابها ، والآبار من ورّادها . والمشيد : المجصّص . والشّيد : الجصّ . وقيل : هو المبني بالحجارة ، كما قال عديّ بن زيد :
776 - فجعل المشيّد بالمرمر مجلّلا بالك * لس والجصّ ليس إلا طين مكلّس « 3 »
- قال - وهو في معنى الآية - :
777 - وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة * تجبى إليه والخابور
هامش
( 1 ) البيت أنشده ابن الأنباري في الأضداد ص 297 ؛ والجواليقي في شرح أدب الكاتب ص 17 . ( 2 ) قال ابن منظور : وصام النعام إذا رمى بذرقه ، وهو صومه ، وفي المحكم : صام النعام صوما : ألقى ما في بطنه ، والصوم : عرّة النعام ، وهو ما يرمي به من دبره . راجع اللسان : صوم . ( 3 ) البيت ليس في ديوانه .