تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
الفقراء ، فاعترفوا انهم ظالمون بعزمهم حرمان الفقراء ، وصار يلوم بعضهم بعضا معترفين بطغيانهم واعتدائهم على الحق ولما تابوا ورجعوا قالوا لعل اللّه يخلف علينا خيرا منها فإنا نرغب إلى اللّه ونتوب اليه مما فعلنا
( كَذلِكَ الْعَذابُ )
في الدنيا للعاصين
( وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ )
بما أعده اللّه للعصاة المعتدين ، وروي عن ابن مسعود أنه قال : ان القوم أخلصوا وعرف اللّه تعالى منهم الصدق فأبدلهم بها جنة فيها من الأعناب ما لا يوصف كثرة وحسنا . .

قوله تعالى : [ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 34 إلى 45 ]

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 ) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ( 39 ) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 40 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 41 ) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ( 43 ) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 )