تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
مغتاب يهمز الناس مشاء بالنميمة يفسد بين الناس
( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ )
أو متوعد لمن يدخل في دين محمد بأن يمنع عنه العطاء
( مُعْتَدٍ أَثِيمٍ )
آثم فاجر ظالم لغيره ومع كونه مناع للخير
( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ )
الفاحش السيء الخلق ، وقيل : هو القوي الشديد في كفره ، قيل : المعنى بتلك المذمة هو الوليد بن المغيرة وانه جعل مجازات ربه الذي أنعم عليه بالمال والبنين انه
( إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ )
هي أحاديث الأوائل التي سطرت وكتبت
( سَنَسِمُهُ )
يوم القيامة بسمة وعلامة تشوه خلقه فيعرفه من رآه أنه من أهل النار ، وقيل : ان المعنى سنخطمه بالسيف في القتال كما جرى له يوم بدر .

قوله تعالى : [ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 17 إلى 33 ]

إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ( 17 ) وَلا يَسْتَثْنُونَ ( 18 ) فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ ( 19 ) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( 20 ) فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ ( 21 ) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ ( 22 ) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ ( 23 ) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ( 24 ) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ( 25 ) فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( 26 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 27 ) قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ ( 28 ) قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 29 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ ( 30 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ ( 31 ) عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ ( 32 ) كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 33 )