( أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى )
ذلك انكار على كفار قريش لقولهم الملائكة بنات اللّه فكيف أضفتم اليه تعالى ما لا ترضونه لأنفسكم
( تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى )
قسمة جائرة غير عادلة ، وتسميتكم لهذه الأصنام بأنها آلهة وانها بنات اللّه ما هي إلا أسامي لا معاني تحتها ولم ينزل اللّه لكم بها كتاب أو حجة
( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ )
وما تميل اليه نفوسهم
( وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى )
والرشاد بالقرآن وبرسول اللّه ( ص )
( أَمْ لِلْإِنْسانِ )
الكافر
( ما تَمَنَّى )
من شفاعة الأصنام ، وأنّى لهذه الأصنام ان تنفع وتضر
( فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى )
فلا يملك أحد فيهما شيئا إلا