سورة النجم
مكية : عن ابن عباس وقتادة غير آية نزلت بالمدينة
( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ . . . )
وعن الحسن قال هي مدنية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ( 3 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى ( 4 )
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ( 6 ) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ( 7 ) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ( 9 )
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ( 10 )
قيل : ان اللّه اقسم بالقرآن إذ أنزل نجوما متفرقة على رسول اللّه ( ص ) والعرب تسمي التفريق تنجيم والمفرق منجما .
وقيل : انه سبحانه أراد بالنجم الثريا إذا سقطت وغابت مع الفجر أو هو عموم النجم إذا هوت ، أو ما يرمى به الشياطين عند استراق السمع
( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى )
يعني النبي محمّدا ( ص ) ما عدل عن الحق وما فارق الهدى ، وما يتكلم بالقرآن وبالشريعة من تلقاء نفسه وبمقتضى هواه
( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
أي يأتيه به جبرائيل عن اللّه
( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى )
أي علّم جبرائيل اللّه شديد القوة
( ذُو