شاؤوا ، أو خزائن المطر والرزق
( أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ )
المسلطون على الناس
( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ )
ومصعد إلى السماء
( يَسْتَمِعُونَ فِيهِ )
الوحي فتوثقوا مما هم عليه ورفضوا ما سواه
( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ )
بحجة ظاهرة
( أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ )
كما كانوا يقولون ويعتقدون
( أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً )
أي ثوابا على أداء الرسالة فأثقلهم ذلك الثمن الذي تسألهم فمنعهم عن الإيمان .
قوله تعالى : [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 41 إلى 49 ]
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 ) وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ( 45 )
يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 46 ) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 47 ) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 )
( أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ )
هذا جواب لقولهم نتربص به ريب المنون أي أعندهم الغيب حتى علموا أن محمّدا ( ص ) يموت قبلهم ؟
( أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً )
بك يا محمّد ويدبروا لك سوءا
( فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ )
أي هم