( إِنَّ الْمُتَّقِينَ )
الذين يجتنبون المعاصي خوفا من اللّه هؤلاء يحشرون في بساتين تحفها الأشجار متنعمين بما أعطاهم اللّه
( فاكِهِينَ )
متنعمين معجبين بما آتاهم ربهم
( وَوَقاهُمْ )
صرف عنهم
( رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ )
ويقال لهم
( كُلُوا وَاشْرَبُوا )
أكلا وشربا هنيئا مأمون العاقبة من السقم ثم ذكر سبحانه حال المتقين واغتباطهم حين تمتعهم بالنعيم
( مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ )
متصلة بعضها ببعض
( وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ )
فالحور : البيض النقيات في حسن وكمال ، والعين : الواسعات الأعين في صفاء وبهاء .
( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ )
يعني بالذرية أولادهم الصغار والكبار لأن الكبار يتبعون الآباء بإيمان منهم ، والصغار يتبعون الآباء بإيمان الآباء فالولد يحكم له بالإسلام تبعا لوالده .
والمعنى : أنّا نلحق الأولاد بالآباء في الجنة لتقر أعين الآباء بذلك وروي عن