تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
الصادق ( ع ) قال أطفال المؤمنين يهدون إلى آبائهم يوم القيامة .
( وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ )
أي لم ننقص الآباء من الثواب حين ألحقنا بهم ذرياتهم
( كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ )
أي كل امرء مرتهن بعمله
( وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ )
الفاكهة عموم الثمار وأعطيناهم لحما كما يشتهون ، يتبادلون الأكؤس في الجنة
( لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ )
كما يجري في الدنيا بين شاربي الخمور من اللغو والتشاتم والتشاجر المؤدي إلى الإثم
( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ )
للخدمة
( غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ )
في الحسن والصباحة ، والمكنون المصون المخزون
( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ )
يتذاكرون ما كان بينهم من الخوف والتعب في الدنيا
( قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ )
أي كنا خائفين في دار الدنيا من العذاب
( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ )
أي عذاب جهنم والسموم من أسماء جهنم .
( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ )
أي في الدنيا ندعو اللّه تعالى ونوحده
( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ )
.

قوله تعالى : [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 29 إلى 40 ]

فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ( 29 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 )