تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وما في الأرض من الدواب والأشجار والأنهار حيث خلقها لانتفاع البشر بها
( جَمِيعاً مِنْهُ )
كل ذلك رحمة منه لكم ، وفي كل ذلك آيات ودلالات
( لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
فيها ويعتبرون ويستدلون بها .
( قُلْ )
يا محمّد
( لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا )
ويصفحوا عن الذين لا يخافون عذاب اللّه إذا تعرضوا لكم بالأذى ولا يجازوهم على أذاهم ليتولى اللّه مجازاتهم
( مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ )
لأن ثواب ذلك يعود عليها
( وَمَنْ أَساءَ )
فوبال إساءته على نفسه
( ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ )
فيجازي كل انسان بعمله .

قوله تعالى : [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 16 إلى 20 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 ) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 18 ) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ( 19 ) هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 20 )