تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
يَظُنُّونَ )
أن الدهر هو الذي يفنيهم
( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ )
حججنا ظاهرات لم يكن لهم في قبال تلك الحجج إلا مقالتهم فآتوا بآبائنا واحيوهم لنعلم أن اللّه قادر على بعثنا وانما لم يجبهم سبحانه إلى ذلك لأنهم قالوا متعنتين مقترحين لا طالبين الرشد .

قوله تعالى : [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 26 إلى 30 ]

قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 26 ) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ( 27 ) وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 29 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 30 )
( قُلِ )
يا محمّد
( اللَّهُ يُحْيِيكُمْ )
لأنه لا يقدر على الإحياء أحد سواه
( ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ )
حيث يبعثكم ويعيدكم احياء
( لا رَيْبَ فِيهِ )
أي لا شك في ذلك لقيام الحجّة عليه
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
وهو القادر على البعث والإعادة
( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ )
التاركون للحق هناك يخسرون أنفسهم بما ينالون من عذاب دائم ، وترى يوم القيمة أهل كل ملة
( جاثِيَةً )
باركة على ركبها ينتظرون الحساب
( كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا )
وسجل
مختصر مجمع البيان — صفحة 264 | الشيخ الطبرسي