( وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ )
التوراة
( وَالْحُكْمَ )
العلم بالدين ، أو الفصل بين الخصومات ، وجعلنا فيهم النبوة حتى روي أنه كان فيهم ألف نبي ، وأعطيناهم من أنواع الطيبات
( وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ )
في زمانهم أو بمعنى فضّلناهم بكثرة الأنبياء منهم إلا أن أمة محمّد ( ص ) أفضل بفضل محمّد واله وبكثرة المطيعين والعلماء في أمة محمّد ( ص ) .
( وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ )
أعطيناهم دلالات وبراهين على بعثة محمّد ( ص )
( فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ )
أي من بعد إنزال اللّه الكتب على أنبيائهم
( بَغْياً بَيْنَهُمْ )
طلبا للرئاسة أو بغيا على محمّد ( ص ) .
( ثُمَّ جَعَلْناكَ )
يا محمّد على دين ومنهاج من بعد موسى وشريعته
( فَاتَّبِعْها )
أي اعمل بهذه الشريعة
( وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )
الحق من اليهود والمشركين ، وانهم لن يدفعوا عنك شيئا من عذاب اللّه إن اتبعت أهواءهم ، وان الكفار بعضهم أنصار بعض
( وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ )
وناصرهم فالله ينصرك عليهم
( هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ )
هذا القرآن معالم وعظات للناس يبصرون به أمور دينهم .
( وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )
بثواب اللّه وعقابه لأنهم المنتفعون بالآيات والهدى والمواعظ .
قوله تعالى : [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 21 إلى 25 ]
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 21 ) وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 22 ) أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 23 ) وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 24 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 )