تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الحيوانات على اختلاف أجناسها ومنافعها في كل ذلك وغيره دلالة واضحة
( لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )
يطلبون اليقين ، وفي ذهاب الليل والنهار ومجيئهما على وتيرة واحدة ، أو في اختلاف الليل والنهار من الطول والقصر وفي المطر النازل من السماء الذي هو رزق للخلائق حيث تحي بذلك المطر الأرض بعد موتها
( وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ )
مرة جنوبا وأخرى شمالا أو تارة عذابا وأخرى رحمة في كل ذلك
( آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
الأدلة ويتدبرون ما فيها فيعلمون ان لهذه الأشياء مدبرا حكيما وخالقا عظيما جلت قدرته .

قوله تعالى : [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 6 إلى 10 ]

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 7 ) يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 8 ) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 9 ) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 10 ) لما قدم سبحانه ذكر الأدلة عقبه بذكر الوعيد لمن اعرض عنها ولم يتفكر فيها
( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ )
هؤلاء الكفار بأي حديث بعد حديث اللّه وهو القران وآياته يصدقون
( وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ )
الأفك : الكذب الكثير أو العظيم ، والويل كلمة وعيد ، وقيل : هو واد سائل من صديد جهنم فويل لمن