سورة الجاثية
وهي مكية ، قال قتادة : إلا آية منها نزلت بالمدينة
( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا . . . )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 )
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 )
( حم )
تقدم الكلام فيه ، وأجود الأقوال انه اسم للسورة
( تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ )
أي ابتداء التنزيل من اللّه القادر
( الْحَكِيمِ )
الذي يجري أفعاله كلها بما تقتضي الحكمة والمصلحة
( إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ )
الذين يصدقون بالله ورسله وينتفعون بآيات اللّه وحججه الدالة عليه سبحانه وفي خلقه إياكم وما يتعاقب عليكم من الأحوال ، وفي خلق ما يدب على الأرض من