ضَلالٍ )
أي في ضياع لا نفع فيه .
قوله تعالى : [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 51 إلى 55 ]
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ ( 53 ) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 54 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ( 55 )
اخبر سبحانه بأنه ينصر رسله ومن صدقهم بمختلف وجوه النصر بما تقتضيه الحكمة والمصلحة سواء نصرهم بالحجّة أو بالحرب أو بالغلبة أو باهلاك العدو أو بالانتقام من قتلتهم وأعدائهم في الدنيا
( وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )
جمع شاهد وهم الذين يشهدون بالحق للأنبياء والمؤمنين وهم الملائكة حين يشهدون يوم القيامة للرسل بالتبليغ : وقيل : هم الرسل يشهدون للناس وعليهم
( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ )
إذا اعتذروا من كفرهم وتابوا لا ينتفعون بتوبتهم واعتذارهم يوم القيامة
( وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ )
البعد من الرحمة
( وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )
وهي جهنم نعوذ بالله منها .
( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى )
أي أعطيناه التوراة وفيها ما يهدي إلى معرفة اللّه وتوحيده .
( وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ )
أي من بعد موسى ورث بنو إسرائيل التوراة