يوسف بن يعقوب بعثه الله رسولا إلى القبط قبل موسى
( فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ )
من توحيد الله ومن الدين وبعد موته أصررتم على كفركم و
( قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ )
أي مثل هذا الضلال
( يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ )
في الكفر على نفسه
( مُرْتابٌ )
أي شاك في التوحيد والنبوة .
( الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ )
لردها وأبطالها
( بِغَيْرِ سُلْطانٍ )
بغير حق وحجة
( كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ )
أي كبر عداوة ، ومقته الله والمؤمنون وأبغضوه لذلك الجدال بالباطل
( كَذلِكَ )
كما فعل في المجادلين الأولين وعاقبهم كذلك يفعل الله بقلب كل متكبر عن قبول الحق .
قوله تعالى : [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 36 إلى 40 ]
وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( 36 ) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ ( 37 ) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ ( 38 ) يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ( 39 ) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ ( 40 )