تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وأراد بالأحزاب الجماعات التي تحزّبت على أنبيائها بالتكذيب .

قوله تعالى : [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 31 إلى 35 ]

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ( 31 ) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ ( 34 ) الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ( 35 ) الدأب : العادة والسنّة ، أي اني أخاف عليكم مثل سنّة الله في قوم نوح وعاد وثمود حين أهلكهم اللّه جزاء كفرهم
( وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ )
يوم القيامة يوم ينادي فيه الظالمون بعضهم بعضا بالويل والثبور ، أو يوم ينادى كل أناس بإمامهم
( يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ )
أي فارين من النار تظنون أن الفرار ينفعكم
( ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ )
مانع يمنعكم ويحميكم من عذابه
( وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ )
أي من يضلل الله عن طريق الجنة فما له من يهديه
( وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ )