تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
أي ابتلينا الذين من قبل أمة محمّد ( ص ) وامتحناهم بالفرائض وبالشدائد والمصائب وكيف أنهم صبروا على دين اللّه فلم يرجعوا عنه رغم كل ما حل بهم
( فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا )
في ايمانهم من الكاذبين وليميزنهم بالجزاء والمكافأة .
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا )
أي بل حسب الذين يفعلون الكفر والقبائح أن يعجزونا فلا نقدر على أخذهم والانتقام منهم بئس ما ظنوا أنهم يفوتوننا
( مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ )
ويأمل ثوابه ويخاف عقابه فليبادر إلى الطاعة قبل حلول الأجل
( فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ )
لا محالة
( وَهُوَ السَّمِيعُ )
لأقوالكم
( الْعَلِيمُ )
بما في ضمائركم .

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 6 إلى 10 ]

وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 ) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ( 9 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ ( 10 ) قوله تعالى :