( وَإِبْراهِيمَ )
أي وأرسلنا إبراهيم
( إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ )
أي أطيعوا اللّه وخافوه وذلك التقوى خير لكم
( إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً )
أي انكم تعبدون أصناما من حجارة لا تضر ولا تنفع
( وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً )
أي كذبا بأن تسمّوا هذه الأوثان آلهة ، أو وتصنعون أصناما بأيديكم ، وان هؤلاء الذين تعبدونهم من دون اللّه
( لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً )
فمن لا يملك أن يرزق غيره لا يستحق العبادة
( فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ )
أي اطلبوا الرزق من اللّه لا من سواه .
( وَإِنْ تُكَذِّبُوا )
أي وان تكذبوا محمّدا ( ص ) في دعوته ورسالته فقد كذب من كان قبلكم أنبياءهم الذين بعثوا إليهم ،
( وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ )
وليس عليه مسؤولية حمل البشر على الإيمان
( أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ )
يعني كفار مكة الذين أنكروا البعث وأقروا باللّه هو الخالق ، أو لم يتفكر هؤلاء الكفار فيعلموا كيف بدأ اللّه الخلق بعد العدم ثم يعيدهم ثانيا
( إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )
لأن من قدر على الإنشاء والابتداء فهو على الإعادة أقدر
( قُلْ )
يا محمّد