سورة العنكبوت
مكية كلها في قول عكرمة وعطاء والكلبي .
ومدنية في أحد القولين عن بن عباس وقتادة .
ومكية إلا عشر آيات من أولها مدنية كما هو عن الحسن وعن ابن عباس في أحد قوليه .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ( 3 ) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 4 )
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 )
قيل : نزلت الآية في عمار بن ياسر وكان يعذب في اللّه ، وقيل : نزلت فيه وفي غيره من المسلمين الأولين .
( ألم ، أَ حَسِبَ النَّاسُ . . . )
أي أظن الناس أن يقنع منهم بأن يقولوا إنا مؤمنون فقط ويقتصر منهم على هذا القدر ولا يمتحنون بما يثبت حقيقة ايمانهم ، ومعناه أن مجرد أن يقول لا إله إلا اللّه لا يكفي ، وأن المؤمن يمتحن ، وأن المؤمن يكلف بعد الإيمان بالشرائع ويمتحن بالنفس والمال ويمنى بالشدائد والهموم فينبغي أن يوطن نفسه ويهيّئها لذلك ليكون الأمر أيسر عليه إذا نزل به
( وَلَقَدْ فَتَنَّا