بيّن سبحانه تمام نعمته على إبراهيم ( ع )
( وَلُوطاً )
أي وأنجينا لوطا من الهلكة وهو ابن أخ إبراهيم فآمن به
( إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ )
قيل هي ارض الشام لأنها بلاد خصب ، وقيل : إلى بيت المقدس لأن بها مقام الأنبياء ، نجّاهما إلى مكة ، ووهبنا لإبراهيم إسحاق جواب سؤاله الولد
( وَيَعْقُوبَ نافِلَةً )
أي أعطاه لإبراهيم من غير دعاء وجعلناهم صالحين للنبوة والرسالة
( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً )
يقتدى بهم في أفعالهم وأقوالهم وأعطينا لوطا حكمة وعلما
( وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ )
وهي قرية سدوم وأنهم كانوا يأتون الذكران وغير ذلك من القبائح .
قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 76 إلى 80 ]
وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 )