تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 61 إلى 70 ]

قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 ) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ( 64 ) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( 65 ) قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 67 ) قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 68 ) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( 69 ) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 70 ) قوله تعالى : ذكر سبحانه ما جرى بين إبراهيم وقومه في أمر الأصنام وكيف انهم قالوا
( فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ )
أي بحيث يراه الناس ليشهدوا عليه بما قاله في انتقاص الآلهة ، أو ليشهدوا عقابه ، وبعد أن أحضروه واستجوبوه
( أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ )
فأجابهم إبراهيم ( ع )
( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ )
أي فعله كبيرهم إن نطقوا حيث علّق الكلام بشرط لا يوجد وهو نطقهم فلا يكون ذلك كذبا ، وقيل : انه بمعنى الإلزام وان هذه الأصنام إن كانت آلهة كما تزعمون فإنما فعل ذلك بهم