تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
اللّه عهدا بعمل صالح قدّمه .
( وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا )
أي نصل بعض العذاب ببعضه ونزيده عذابا
( وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ )
أي ما عنده من المال والولد فيتركهما
( وَيَأْتِينا فَرْداً )
( و
أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً )
أصناما يعبدونها
( لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا )
وشفعاء في الآخرة يعتزون بهم
( سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ )
ويجحدونها ويتبرؤون منها بعد أن يروا العذاب
( وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا )
وعونا عليهم ، أو يكونون قرناء لهم في النار .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 83 إلى 92 ]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ( 83 ) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ( 84 ) يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ( 85 ) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً ( 86 ) لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 87 ) وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 88 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ( 89 ) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ( 91 ) وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ( 92 ) قوله تعالى : خاطب سبحانه نبيّه محمّدا ( ص )
( أَ لَمْ تَرَ )
يا محمّد
( أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ . . . )
أي خلّينا بينهم وبين الشياطين فوسوسوا لهم ودعوهم إلى الضلال
( تَؤُزُّهُمْ أَزًّا )
أي تزعجهم وتبعدهم من الطاعة إلى المعصية ، أو بمعنى
مختصر مجمع البيان — صفحة 298 | الشيخ الطبرسي