ينفعه طول عمره
( حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ )
أي عذاب الاستئصال ، أو عذاب السيف ، وقيل : هو عذاب القبر
( وَإِمَّا السَّاعَةَ )
أي القيامة .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 76 إلى 82 ]
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً ( 77 ) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ( 78 ) كَلاَّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا ( 79 ) وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً ( 80 )
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ( 81 ) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( 82 )
قوله تعالى :
روي عن خباب بن الأرت قال : كنت رجلا غنيا ، وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه ، فقال لي : لا أقضيك حتى تكفر بمحمّد . فقلت : لن أكفر به حتى تموت وتبعث ، قال فإنّي لمبعوث بعد الموت ؟ فسوف أقضيك دينك إذا رجعت إلى مال وولد ، فنزلت الآية . وفيها بيّن سبحانه حال المؤمن ، وانه سبحانه يزيده هدى بالمعونة على طاعته والتوفيق للابتعاد عن معاصيه
( أَ فَرَأَيْتَ )
كلمة تعجب ، أي أرأيت هذا الكافر بأدلتنا وهو العاص بن وائل ، وقيل : الوليد بن المغيرة
( قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً )
استهزاء منه في الجنة
( أَطَّلَعَ الْغَيْبَ )
أي أعلم الغيب حتى أنه ستؤتيه مالا وولدا وإنه إن بعث رزق مالا وولدا ، أم اتخذ عند