جحودا بآيات اللّه ونعمه .
( قُلْ )
يا محمّد لهؤلاء الكفار ، لو ملكتم خزائن أرزاق اللّه ومقدوراته إذا لا يكون له سبحانه موضعا يخزن فيه الرحمة ، ولأمسكتم خشية الفقر
( وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً )
أي بخيلا ، وهو حكم أغلب بني الإنسان وإن كان بعضهم كريما .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 101 إلى 105 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ( 102 ) فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً ( 103 ) وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً ( 104 ) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 )
قوله تعالى :
أشار سبحانه إلى قصة موسى ( ع ) واختلف في آيات موسى التسع ، فقيل هي يد موسى ، والدم ، وقيل : انها تسع آيات في الاحكام ، كما روى عبد اللّه بن سلمة عن صفوان بن عساكر : إن يهوديا قال لصاحبه تعال حتى نسأل هذا النبي قال : فأتى الرسول ( ص ) فسأله عن هذه الآية فقال ( ص ) : هو أن لا تشركوا باللّه شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم اللّه إلا بالحق ، ولا