تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كان المشركون يؤذون أصحاب رسول اللّه ( ص ) بمكة فيقولون يا رسول اللّه ائذن لنا في قتالهم ، فيقول لهم إني لم أؤمر فيهم بشيء فأنزل اللّه سبحانه
( وَقُلْ لِعِبادِي . . . )
وفيها أمر سبحانه عباده باتباع الأحسن من الأقوال والأفعال وأن يختاروا من المقالات والمذاهب ما هو أحسن ، وأن يقولوا الكلمة التي هي أحسن الكلمات وهي كلمة الشهادتين
( إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ )
أي يفسد بين المؤمنين ويغري بعضهم ببعض ويلقي بينهم العداوة
( إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً )
( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ )
فيدبر أموركم على ما يعلمه من المصلحة لكم ثم عاد لخطاب النبي ( ص ) فقال
( وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا )
فإن أجابوك وإلا فلا شيء عليك فإنّ عقاب ذلك يحل عليهم واللائمة عليهم
( وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
وأنه سبحانه لم يختر الملائكة والأنبياء للميل إليهم وإنّما اختارهم