تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ذكر سبحانه يوم القيامة وما يجري فيه من المخاصمة والمحاجة ودفاع كل نفس عن نفسها وفي ذلك اليوم
( تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ )
من خير أو شر
( وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
فيما يجزون
( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً )
قيل : إن هذه القرية هي مكة وذلك حين دعى النبي ( ص ) عليهم فقال : اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعل عليهم سنين كسنين يوسف . وقيل : انها قرية كانت قبل نبينا ( ص ) بعث اللّه إليهم نبيا فكفروا بذلك النبي وقتلوه فعذبهم اللّه بعذاب الاستئصال
( وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ )
يعني أهل مكة بعث اللّه عليهم رسولا من صميمهم ليتّبعوه لا من غيرهم فكذبوه وجحدوا نبوته
( فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ )
مستحقون للعذاب ، وحل بهم من الجوع والخوف وما نالهم يوم بدر وغيره ثم خاطب سبحانه المؤمنين
( فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً )
من الغنائم ، وهذه الآية مع التي بعدها مفسرة في سورة البقرة آية 172 .
مختصر مجمع البيان — صفحة 202 | الشيخ الطبرسي