تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وجحد الرسل ، واستحقوا بذلك تحريم هذه الأشياء عليهم
( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ )
يا محمّد
( لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ )
أي بداعي الجهل فإنهم يجهلون عواقب السوء
( ثُمَّ تابُوا )
عن تلك المعاصي وأصلحوا نياتهم وأفعالهم إن ربك لغفور رحيم .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 120 إلى 124 ]

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 120 ) شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 121 ) وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 122 ) ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 123 ) إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 124 ) قوله تعالى : يقال للرجل العالم أمة ، وقيل : أراد أنه إمام هدى ، أو لأنه قام بعمل أمته وقيل لأنه انفرد في زمنه بالتوحيد فكان مؤمنا وحده والناس كفار
( قانِتاً لِلَّهِ )
مطيعا له دائما في عبادته
( حَنِيفاً )
مستقيما على الطاعة
( اجْتَباهُ )
اللّه واختاره ودلّه إلى الدين القيّم
( وَآتَيْناهُ )
أي أعطيناه في الدنيا حسنة ونعمة سابغة في نفسه وأولاده وهي النبوة والصلاة عليه وآله ، وقيل : اجابه اللّه دعوته حتى أكرم بالنبوة في ذريته .
( ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ )
يا محمّد
( أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ )
وأمّرناك أن تكون
( حَنِيفاً )
أي