[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 8 إلى 13 ]
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 8 ) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 9 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ( 10 ) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 11 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 12 )
وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( 13 )
قوله تعالى :
عطف سبحانه على ما عدد من صنوف انعامه فقال :
( وَالْخَيْلَ )
أي وخلق الخيل و . و . . . لتركبوها ، ولتتزيّنوا بها ، وليس في هذا ما يدل على تحريم أكل لحوم الخيل والبغال والحمير ، وقد روى البخاري في الصحيح مرفوعا إلى أسماء بنت أبي بكر قالت أكلنا لحم فرس على عهد رسول اللّه ( ص ) .
( وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ )
من أنواع الحيوان والنبات والجماد لمنافعكم
( وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ )
ومعناه واجب على اللّه في عدله بيان الطريق المستقيم ، وهو بيان الهدى من الضلال ، والحرام من الحلال
( وَمِنْها جائِرٌ )
أي حائد عن