آذوك
( إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ )
واستهزاءهم بأن أهلكناهم وكانوا خمسة نفر من قريش : العاص بن وائل ، والوليد بن المغيرة ، وأبو زمعة الأسود بن المطلب ، والأسود بن يغوث ، والحرث بن قيس . وقيل : سادسهم الحارث بن الطلاطلة وأمه عيطة ، ولهلاكهم قصة مذكورة . ثم توعّد المشركين الذين اتخذوا معه إلها يعبدونه ،
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ )
يا محمّد
( يَضِيقُ صَدْرُكَ )
أي قلبك
( بِما يَقُولُونَ )
من تكذيبك والاستهزاء بك
( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ )
قل سبحان اللّه وبحمده
( وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ )
المصلّين وكان رسول اللّه ( ص ) إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة .
( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )
الموت ، وسمّي الموت يقينا لأنه موقن به أي اعبد ربك وأقم العبادة أبدا ما دمت حيا .
تمت وللّه الحمد سورة الحجر وتفسيرها