[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 100 ]
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 100 )
قوله تعالى :
قيل : نزلت فيمن صلّى إلى القبلتين ، وقيل : فيمن بايع بيعة الرضوان وهي بيعة الحديبية ، وقيل : في أهل بدر ، وقيل : هم الذين اسلموا قبل الهجرة ، وهم السابقون إلى الايمان والطاعات
( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ )
أفعالهم
( وَرَضُوا عَنْهُ )
عن اللّه لما أجزل لهم الثواب على طاعتهم وايمانهم ، وأن أول من آمن من النساء خديجة بنت خويلد ، ثم علي بن أبي طالب ( ع ) ، وهو قول عامة المسلمين قال انس : بعث النبي ( ص ) يوم الاثنين وصلّى علي ( ع ) وأسلم يوم الثلاثاء .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 101 إلى 102 ]
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ ( 101 ) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 )
قوله تعالى :
مرد الرجل : عتا وخرج عن الطاعة . وقد عاد سبحانه إلى ذكر المنافقين وأن النفاق لا يقتصر على الأعراب بل إن من أهل المدينة منافقون أيضا متمرنين على النفاق لم يتوبوا عنه
( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ )
في الدنيا بالفضيحة ، وذلك حين ذكرهم رسول اللّه ( ص ) بأسمائهم وأخرجهم من المسجد يوم الجمعة في خطبته ،