تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
تغنمون بنات الأصفر
( وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي )
أي ائذن لي في القعود عن الجهاد
( وَلا تَفْتِنِّي )
ببنات الروم
( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا )
أي في العصيان والكفر وقعوا بمخالفتهم أمرك بالجهاد ، وكان من صفات المنافقين إذا نالتك نعمة من اللّه وفتح وغنيمة حزنوا لذلك
( وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ )
أي أخذنا حذرنا واحترزنا بعدم الخروج وأنجينا أنفسنا من الهلكة والشدة التي تعرض لها النبي والمؤمنون معه ، ويفرح المنافقون بما يصيب المؤمنين من الشدة والمصيبة
( قُلْ )
يا محمّد
( لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا )
وأنه لن يصيبنا في عاقبة أمرنا إلا ما كتب اللّه لنا في القرآن من النصر الذي وعدنا والظفر بأعدائنا
( قُلْ )
يا محمّد لهؤلاء المنافقين
( هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ )
معناه توبيخ للمنافقين الذين يتربصون بالمؤمنين ويفرحون لحزنهم ، وأن المؤمنين لا يخلون من احدى الحسنيين إما الغلبة والغنيمة في العاجل ، وأما الشهادة والثواب الدائم في الدار الآخرة .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 53 إلى 55 ]

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ( 53 ) وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ ( 54 ) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 55 ) قوله تعالى :