تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا )
أي لو خرج هؤلاء المنافقين معكم إلى الجهاد ما زادوكم إلا شرا وفسادا وغدرا ومكرا وجبنا
( وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ )
أي لأسرعوا بالفساد والنميمة بينكم ولفرقوا كلمة المسلمين
( وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ )
أي بينكم عيون ينقلون إليهم ما يسمعون منكم
( لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ )
أي في يوم أحد حين انصرف عبد اللّه بن أبي بأصحابه وخذل النبي ( ص ) ، وقيل : يعني بها محاولة اغتيال النبي ( ص ) في غزوة تبوك ليلة العقبة ، وكانوا اثنا عشر رجلا من المنافقين وقفوا على الثنية ليفتكوا بالنبي ( ص ) وقلبوا مختلف أوجه الحيل والتامر على الإسلام ورسوله ( ص ) .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 49 إلى 52 ]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ( 49 ) إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 ) قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 ) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 ) قوله تعالى : قيل : إن رسول اللّه ( ص ) لما استنفر الناس إلى تبوك قال : انفروا لعلكم