تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
بعضا ، وحتى يبرأ بعضهم من بعض ، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني علي بن أبي طالب فإن سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فاسلك وادي علي وخل عن الناس ، يا عمار إن عليا لا يردك عن هدى ، ولا يدلك على ردى ، يا عمار طاعة علي طاعتي ، وطاعتي طاعة اللّه ، روي هذا الحديث بطرق وأسانيد متعددة ذكرها المصنف رحمه اللّه ، وروى سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية
( وَاتَّقُوا فِتْنَةً . . . )
قال النبي ( ص ) من ظلم عليا مقعدي هذا من بعد وفاتي فكأنما جحد بنبوتي ونبوة الأنبياء قبلي .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 26 ]

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 26 ) قوله تعالى : ذكر سبحانه حالة المهاجرين
( وَاذْكُرُوا )
يا معشر المهاجرين
( إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ )
في العدة والعدد في ابتداء الإسلام وقبل الهجرة
( تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ )
أي تخافون أن يستلبكم المشركون من العرب وغيرهم
( فَآواكُمْ )
أي جعل لكم مأوى ومقر وهي المدينة المنورة دار الهجرة .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 27 إلى 28 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 27 ) وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 28 ) قوله تعالى :