تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
يستحقه
( لِيُثْبِتُوكَ )
أي ليقيدوك ويوثقوك أو يحبسوك ، قال المفسرون : انها نزلت في قصة دار الندوة حين اجتمع نفر من قريش في دار قصي بن كلاب وتأمروا في أمر النبي محمّد ( ص ) فقال عروة بن هشام نتربص به ريب المنون - أي الموت - وقال غيره أخرجوه عنكم تستريحوا من أذاه ، وقال أبو جهل : اقتلوه بأن يجتمع عليه من كل بطن رجل فيضربوه بأسيافهم ، فانطلقوا مجمعين على هذا الرأي ، وجاء جبرئيل فأخبر النبي ( ص ) بذلك ، فخرج إلى الغار وأمر عليا ( ع ) فبات على فراشه فلما أصبحوا لم يجدوا رسول اللّه ( ص ) وأرسلوا في طلبه واقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل رأوا على باب الغار نسج العنكبوت فقالوا لو كان ها هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاثة أيام ثم قدم المدينة المنورة .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 31 إلى 34 ]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 31 ) وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 34 ) قوله تعالى :
مختصر مجمع البيان — صفحة 590 | الشيخ الطبرسي