( إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ )
أي إن تستنصروا على أعدائكم فقد جاءكم النصر بالنبي ( ص )
( وَإِنْ تَنْتَهُوا )
أي إن تمتنعوا من الكفر وقتال الرسول والمؤمنين
( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ . . )
وإن تعودوا أيها المشركون إلى قتال المسلمين نعد إلى نصرهم ونأمرهم بقتالكم .
( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ )
والسماع بمعنى التقبّل والانتفاع وهؤلاء هم المنافقون الكفار ، وقيل هم أهل الكتاب من اليهود قريظة والنضير ، وقيل هم مشركوا العرب .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 22 ) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 )
قوله تعالى :
ذم سبحانه الكفار
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ . . . )
أي شر من دبّ على وجه الأرض هؤلاء المشركين الذين لم ينتفعوا بما يسمعون من الحق ولا يتكلمون به ولا يقرون به فكأنهم صم بكم . قال الباقر ( ع ) : نزلت الآية في عبد الدار لم يكن اسلم منهم