سورة الأعراف
وهي مكية ، وقد روي عن قتادة والضحاك أنها مكية غير قوله تعالى :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
. . . إلى قوله
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
: فإنها نزلت بالمدينة .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 )
قوله تعالى :
المصّ : مضى تفسيره في سورة البقرة الآية الأولى . . . فلا يكن في صدرك حرج منه : والحرج معناه الضيق ، ويضيقنّ صدرك خوفا من أنك لا تقوم بتبليغ ما انزل إليك حق القيام فليس عليك أكثر من الإنذار ، أو فلا يضيقنّ صدرك من قومك إذا كذبوك أو جهلوا حقك . لتنذر به : أي بالقرآن قليلا ما تذكرون : أي قليلا يا معشر المشركين تذكركم واتعاظكم .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 )
قوله تعالى :