المشركين ، أو هم اليهود والنصارى لأنهم يكفر بعضهم بعضا ، وأمر رسوله ( ص ) بالمباعدة عنهم ، لست منهم في شيء : ولا تجتمع معهم في معنى من مذاهبهم الفاسدة ، وقيل : معناه لست من قتالهم في شيء ثم نسختها آية القتال .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 160 ]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 )
قوله تعالى :
لما ذكر سبحانه الوعيد على المعاصي ، عقّبه بذكر الوعد بالجزاء ومضاعفته على الطاعات ، وأن من جاء بالخصلة الواحدة من خصال الطاعة فله عشر أمثالها من الثواب ، وإن من عظيم فضل اللّه تعالى على عباده أنه لا يقتصر في الثواب على قدر الاستحقاق بل يزيد عليه وربما يعفو عن ذنوب المؤمن ، وإن عاقب فعلى قدر الاستحقاق عدلا ، وإن أحسن الحسنات التوحيد ، وأسوأ السيئات الكفر .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 161 إلى 163 ]
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 )
قوله تعالى :
الملة : الشريعة مأخوذة من الإملاء بما يمليه الرسول من الشرائع على أمته ليكتب ويحفظ ، والنسك العبادة ، فالنسك كل ما تقرب به إلى اللّه تعالى إلا أن