كل عصر يخلف أهل العصر الذي قبله كلما مضى قرن خلفهم قرن ، وهذا لا يكون إلا من عالم مدبر ، وقيل المراد بذلك أمة محمّد ( ص ) جعلهم اللّه تعالى خلفاء لسائر الأمم ونصرهم على سائر الخلق ، ورفع بعضكم فوق بعض درجات : في الرزق ، وقيل : في الصورة والعقل والعمر والمال والقوة ولا إشكال في وجود الحكمة بهذا التفاضل ، وما فيه من مصالح للبلاد والعباد ، ليبلوكم فيما آتاكم : أي ليختبركم فيما أعطاكم .
تمت وللّه الحمد سورة الأنعام وتفسيرها
مختصر مجمع البيان — صفحة 511
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٥١١