تقديره ، ثم قل - يا محمّد : آتينا موسى الكتاب ، أو بتقدير : ثم أتل عليكم آتينا موسى الكتاب وهو عطف على قوله تعالى :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ . . . .
تماما على الذي أحسن : أي تماما على إحسان موسى ( ع ) ، أو تماما على عموم المحسنين من قوم موسى وغيرهم ، وتماما على إحسان اللّه إلى أنبيائه ، أو تماما على ما أحسن اللّه على موسى بالنبوة وغيرها . وهذا كتاب : يعني القرآن وفي تسميته بالكتاب بيان لأنه مما ينبغي أن يكتب .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 156 إلى 157 ]
أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ ( 156 ) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 )
قوله تعالى :
على طائفتين من قبلنا : أي جماعتين وهم اليهود والنصارى ، وإنّما خصّهما بالذكر لشهرتهما وظهور أمرهما . وإن كنّا عن دراستهم لغافلين : أي عن تلاوة كتبهم ودراستها غافلين ، أو تقولوا - يا أهل مكة - لكنا اهدى منهم : في